قال خبير في العلاقات الأميركية الإيرانية إن العامل الحاسم الذي أسس لتحقيق تقدم هام في مسار التفاوض في جنيف...
كان الخلاصة التي وضعتها القيادة العسكرية الأميركية أمام الرئيس دونالد ترامب.
والتي تقول إن لا وجود لفرصة لما يُسمّى ضربة محدودة تهدف لدفع المفاوضات وتحسين شروطها والإيحاء بأن أي اتفاق جاء بسببها
وكل ضربة سوف تتحوّل إلى حرب شاملة يصعب إنهاؤها في أيام وأسابيع قليلة ويصعب حماية الملاحة النفطية في مياه الخليج والبحر الأحمر خلالها.
ويصعب تأمين حماية كاملة لأمن حاملات الطائرات والقواعد الأميركية و”إسرائيل” خلالها.
ولا ضمانات بأن هذه الحرب سوف تنتج نظاماً صديقاً لأميركا في إيران أو اتفاقاً يحقق كامل المطالب الأميركية.
بل إن ما تمتنع عنه إيران الآن وتخشاه واشنطن قد تسقط من أمامه الموانع مثل صناعة قنبلة نووية...
قال ستيف ويتكوف إنها تحتاج إلى أسبوع أو بناء صواريخ تصل إلى أميركا.
وبينما أمر ترامب بالاستعداد لمثل هذه الحرب وجه الفريق التفاوضي بالذهاب إلى أفضل اتفاق ممكن..


